بلاغ توضيحي صادر عن عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة ابن طفيل حول طبيعة رسالتين علميتين نوقشتا مؤخرا بالكلية

Home / إعلانات / بلاغ توضيحي صادر عن عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة ابن طفيل حول طبيعة رسالتين علميتين نوقشتا مؤخرا بالكلية

تابعت عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية  جامعة ابن طفيل  باهتمام ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإعلامية الالكترونية من تعاليق مختلفة حول المصداقية الأكاديمية للرسائل العلمية التي تشرف عليها الكلية في سلك الدكتوراه. وارتباطا بهذا الموضوع نوضح للرأي العام ما يلي:

 إن كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن طفيل متمسكة بثوابت المملكة المغربية المنصوص عليها في الدستور، وحريصة كل الحرص على احترام النظام الأساسي للتعليم العالي وعلى تشجيع كل المشاريع العلمية للطلبة الباحثين لنيل شهادة الدكتوراه شريطة احترام ضوابط البحث العلمي الجامعي.

 تسهر كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن طفيل على احترام ضوابط البحث العلمي المنصوص عليها قانونيا، بما فيها التشجيع على الحرية الفكرية وقيم الانفتاح الحضاري والاختلاف البنّاء والتعايش السلمي، وتشجيع المبادرات الجادة والمسؤولة التي تخدم المعرفة الإنسانية.

 ترى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن طفيل أن المضامين التي نشرت عبر بعض المواقع الإعلامية الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بعيدة عن الحقيقة العلمية، وبالتالي فإنها أساءت إلى مكانة الباحث والبحث العلمي بالجامعة المغربية، فالأطروحة الأولى لا تقارن بين مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام كنبي والمكانة التاريخية المتميزة للملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله، وإنما غايتها الكشف عن الآليات الحجاجية في تدبير الحوار والاختلاف التي وظفها سيدنا إبراهيم بوحي من الله تعالى وبين استلهام الملك الحسن الثاني لتلك الآليات في تدبير الحوار والاختلاف لحل القضايا السياسية والحضارية. أمّا الأطروحة الثانية، فهي تحقيق ومراجعة علمية لمخطوط المتصوف مصطفى البكري الخلوتي، المؤسس للطريقة الخلواتية في التاريخ الإسلامي )القرن 12 هجري/ 18 ميلادي). وغاية الرسالة الكشف بروح علمية عن تاريخ التصوف السّني الذي ميّز نفسه عن باقي الحركات الصوفية التي خالفت العقيدة والشريعة السنية. وهو مخطوط جاء بلسان عصره في الرد على تلك الحركات، ولا يحمل في مضمونه بأي حال من الأحوال تحريضا على التطرف والعنف أو الدعوة إليهما. ولهذا، فإن عنوان الرسالة هو عنوان المخطوط المُحقّق وليس عنوانا من ابتداع الطالب الباحث.