تقديم الكلية

Home / الكلية / تقديم الكلية

كلية الآداب والعلوم الانسانية بالقنيطرة

تم إنشاء كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقنيطرة سنة (1985)، بعدما كانت تابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط. وبعد صدور الظهير الشريف رقم 144.89.1 سنة (1989)، تم بموجبه إنشاء جامعة ابن طفيل بالقنيطرة فأصبحت كلية الآداب والعلوم الإنسانية مؤسسة تابعة لهذه الجامعة الجديدة. وعند افتتاحها، كانت المؤسسة  تتكون من ثلاث شعب: شعبة اللغة الفرنسية وآدابها، شعبة اللغة العربية وآدابها، وشعبة التاريخ والجغرافيا، التي سيتم تقسيمها لاحقًا إلى شعبتين منفصلتين: شعبة الجغرافيا وشعبة التاريخ والحضارة. فبالإضافة إلى الشعب الأربعة المذكورة، أنشأت، تدريجيا، شعبة اللغة الإنجليزية وآدابها، وشعبة الدراسات الإسلامية، وشعبة الفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس وشعبة الفنون والوسائط، فأصبحت الكلية تتكون، حاليا، من ثماني شعب.

في عام (2003)، وفي إطار منظومة الإصلاح البيداغوجي، تم إنشاء مسالك جديدة، حيث تدبر المؤسسة ما مجموعه 34 مسلكا موزعة على 8 إجازات أساسية، و5 إجازات مهنية، و21 سلكا للماستر، بما في ذلك الماستر المتخصص.

وقد واكب هذا التطور تزايد في أعداد الأساتذة ضمن أعضاء هيئة التدريس بشكل ملحوظ، فمن 41 أستاذا باحثًا في سنة (1985) إلى 132 سنة (2005) ليصل العدد إلى 167 سنة (2020). وشمل هذا، أيضا، تزايد عدد الموظفين الإداريين الذين انتقلوا من 63 إلى 97 موظفا، حاليا.

وفيما يخص البنية التحتية للمؤسسة، تم إحراز تقدم كبير، حيث تتوفر الكلية على 5 مدرجات بسعة 2264 طالبًا، و11 قاعة كبرى بسعة 120 طالبًا و16 قاعة صغرى تضم كل واحدة 70 مقعدًا. وأربع قاعات مخصصة للمعلوميات بسعة 20 جهاز كمبيوتر لكل قاعة، وبناية خاصة بتكوينات الماستر، ومكتبة جامعية تعمل بتطبيق حفظ البيانات، وبناء مدرج خاص بالندوات، فضلا عن تهيئة الشعب وتوفير مكاتب ومقصف للأساتذة وآخر للطلبة. وقد مكن فضاء الجامعة المتميز من تهيئة فضاء الكلية بمساحات خضراء داخل المؤسسة وخارجها، ومن تهيئة مواقف السيارات للأساتذة والموظفين.

وعلى مستوى البحث،  أنشئ مركز دراسات الدكتوراه (CED) يشتمل على 12 مختبرًا معتمدًا. ويحتوي كل مختبر على مكتب مجهز بالمعدات اللازمة للبحث من حاسوب، وآلة الطباعة وماسح للصور (Scanner) وغيرها من المعدات.

وبفضل كل هذه الجهود التربوية والإدارية والتدبيرية المبذولة، تمكنت الكلية من تلبية معظم الاحتياجات الناجمة عن تزايد أعداد الطلبة، والتي انتقلت من 847 طالبًا سنة (1985) إلى 7735 طالبا سنة (2005) وحوالي 22700 طالبا سنة (2020)، وتشمل جميع التكوينات في الإجازة الأساسية والإجازة المهنية وتكوينات الماستر وتكوينات الدكتوراه، حيث عملت كلية الآداب تجويد التأطير التربوي والعلمي وبناء مشاريع تتماشى والتحولات التي تعرفها الجامعة المغربية، من أجل تطوير وتنمية المجتمع المغربي في جميع مجالات العلوم الإنسانية.